أنا مش أنا

افتكاسات

ما أجمل العيش فى الفقاعة !

انا عاوز ابقى سطحى عاوز ابقى اجوف ابقى راجل دماغ  عاوز اعيش فى الفقاعة.....
 
مش عارف اعمل ايه فى نفسى بس.. مش هبطل بقى الفزلكة اللى انا فيها دى ..ليه مش عارف ابقى زى الناس كده و اكبر دماغى - قصدى اصغرها-  و أعيش مرتاح... وابقى زيهم كده واخدين على قفاهم فى كل حاجة و هما مفكرين انهم جامدين قوى و مطأطأين قوى وجايبين من الآخر.. الناس الروشة اللى بتسمع ( العنب العنب ) و (البانجو مش بتاعى) و الراجل اللى ييجي و يكرس - يضرب كذا كرسى معسل سعادتك- و لازم و هما بيسمعوا يخلوك تشاركهم هذه البهجة رغما عن انفك.. امال هو ده الفن يابشمهندس .. مش عاجبك الفن ده طيب خد عندك أغانى الحب و الغرام الرائعة اللى من طراز ( بحبك يا حبيبي و هاحبك علطول) اللى ممكن تبقى مقطع واحد يكرر لمدة عشر دقائق دون كلل ... و ممكن تلاقى كلمة اتكررت عشرين مرة فما فوق... و كله فى سبيل اقتصاد الفيديو كليب و النغمات و قنوات الاغانى و الذى منه.
فاكرين فيلم (الكيف) لما محمود عبد العزيز غنى ( بحبك ياقفا) و (الكيمى كيمى كا) عشان يسخر من هذا النوع من الفن و يقدم فيلم عالى القيمة.. و بعدين يرجع ينسف ده كله بمفاجأة مذهلة و يعمل فعلا شريط (الكيمى كا) و بعدين الناس الجامدة تشترى الشريط .. اهو ده الاسفاف و الا فلا..بس العيب مش فيه و لا فى الناس العيب فيا انا اكيد.
 
الفنان الكبير قوى اللى ملوش مثيل (عادل امام) فى واحد من دعاراته الفيلمية ( السفارة فى العمارة) يقدم مشهدا غاية فى الامتاع بالنسبة للناس الجامدة المطأطأة اللى بيموتوا فيه.. المشهد يقول له فيه ممثل عامل دور مثقف و عارف معلومات - معرفش عارفها منين البت معلومات دى، شكلها ماشية على حل شعرها اليومين دول- وعمال يقول كلام كبير عن الاشتراكية و الثورة و العولنة فى غياب المضمون و كده يعنى.. طبعا مقصودة ان شكل المثقف يبقى معمول كده.. المهم بيقول مقطع من قصيدة ( لا تصالح) ل ( امل دنقل) طبعا دى من عندى لان فى الفيلم الممثل خبط الكلمتين و الله اعلم هو يعرف هما بتوع مين ولا لأ .. و هذا هو المقطع: "اتُرى حين أفقع عيناك ثم اثبت جوهرتين مكانهما، هل ترى؟.. هى أشياء لاتُشترى." و يرد (عادل امام) مذعورا :" تفقأ عيناى؟؟! .. تفقأ عيناى ليه ياعم حد يشوف المجنون ده. مش ناقصاك هى الوقت .. اتلهى فجنب كده لغاية مانشوف احنا بنعمل ايه."
فعلا انه العبقرى الفلتة الزعيم وحيد العصر اللى الناس الجامدة كلها بتحبه و اللى اتعملت له سلسلة حلقات على قناة فضائية شهيرة لكى يتحدث فيها عن ذكرياته الذهبية و حياته الالمعية و خبراته الرهيبة .. امال.. لدرجة ان المذيعة بتسأله عن رأيه فى اللى بيحصل فى مصر- المحروسة بالناس الجامدين الواعيين- اليومين دول، فتكون اجابته : شوفى أفلامى حضرتك .. هتلاقيها بتأرخ لكل حاجة فى مصر.. شوفيها كويس.
هكذا بكل صلف و عنجهية و ألاطة.. و الله عنده حق .. لا هو غلطان و لا القناةالرائعة غلطانة و لا المذيعة الفظيعة غلطانة و لا الجمهور المكون من الناس الجامدة غلطانين.. انا اللى غلطان .. حد قاللى أقرأ القصيدة الرائعة الجمال ( لا تصالح) دى .. للشاعر العظيم( أمل دنقل)  الفنان الحقيقى رغم انف كل الناس الجامدة و غصب عن عين التخين فيهم.. ليه ؟ عشان ايه ؟ استفدت ايه؟ لا هو ابدا حياخد حقه زى الزعيم و هيفاء والفنانين الكبار قوى دول.. و لا انا هأقدر أبقى زى الناس الواعرة اللى جايبة من الآخر و عارفه الليلة و هارشة التيتة و بتتفرج عليهم بكل استمتاع.
 
انا عايز اعيش فى الفقاعة ياجدعان .. افتح الاخبار ألاقى اللى بيحصل حوالينا فى كل حته خصوصا فى العالم العربى اقوم ممصمص شفايفى و قايل ياعينى الناس دى صعبت عليا.. البنت اللى ماتت فى لبنان او فلسطين او العراق من جراء الحرب و فى مصر بسبب الفقر و المرض دى صعبانة عليا قوى .. و بعدين أقرأ لى جرنالين او أشوف أى حد بيقول أى كلمتين عن نظرية المؤامرة و اليهود أحفاد القردة و الخنازير .. و بكده أكون رأى نهائى فى الموضوع لا رجعة فيه و ملعون ابو المنطق عالتفكير عالموضوعية كل ده ملوش لازمة ..امال مانا هابقى من الناس الجامدة بقى.. وبعدين اغير قناة الاخبار و اجيب كده شوية كليبات عريانة اروش بيهم و بعدين اشوف أى ماتش كورة مصرى-مما لا يمت بصلة لكرة القدم الحقيقية- أو اتابع الاهلى الفظيع الشنيع و أعيش فى الوهم الخرافى بتاع كأس الكواكب و المجرات اللى بيمثلنا فيه .. و بعدين اغير أشوف كلمتين عن فقه الحمامات فى أى قناة دينية من بتوع اليومين دول .. و أقوم و انا عندى ايمان تام ان ليس بالامكان احسن مما كان و هو ده الايمان و الا فلا و ان الدين ده برواز جميل قوى للفرجة مش للتنفيذ ..
 
و اوعوا حد يفكر ان الناس الجامدة دول طبقة معينة ولا منطقة محددة لا يا خبيبى دول حواليك فى كل حتة منتشرين فى جميع الانحاء و فى كل الاعمال و الوظائف.. و هتلاقى منهم دكاترة و مهندسين و عمال و موظفين ، حتى أساتذة الجامعة و ماحدش يربط بين أساتذة الجامعة والعلم والبحث العلمى و الكلام الغريب اللى بنسمع عنه بره الفقاعة العظيمة بتاعتنا .. احنا الاساتذة بتوعنا عالم جامدين قوى ، و العملية بسيطة جدا لا فيها لا بحث علمى و لا يحزنون، هى العملية شوية مذكرات سبارس مليئة بالاخطاء العلمية و المطبعية من كل الاشكال و الاحجام و فى كل جامعاتنا و كلياتنا المرموقوة قوى بتحفظ مذكرات السبارس كويس قوى و بتشتغل بيهم فى كل حاجة- امال هو اللى بيحصلنا فى كل المجالات ده من قليل- و بعدين بعد كده تجمع المذكرات دى فى كتاب مع شوية قص و لصق من بعض المراجع و اشطه يا با اشطااااه.. 
 
و مش هانسى ابدا ايام ماكنت بذاكر السنة دى علشان امتحانات لآخر السنة .. و عمال احاول انى احفظ على قد ما استطيع من مذكرات السبارس المبهرة ، عشان استفرغ اللى حفظته فى الامتحانات ..كنت قاعد زهقان ففتحت الراديو طبعا فضلت اغير فى المحطات متجنبا كل الحاجات المبهجة بتاعة الناس الجامدة زى الاغانى و الرياضة والاخبار و المسلسلات - مش بقول لكم لازم اتغير- و رحت مثبت عند محطة فيها برنامج بيتكلم عن الملاحم و الاساطير و كده يعنى.. أصل انا مغرم حتى النخاع بالملاحم من طراز الالياذة و الاوديسة ، و جلجامش ، و الشاهنامة - الملحمة الفارسية الرائعة- و المهاباهارتا و الرامايانا من الهند...فهذه الملاحم و الاساطير من المكونات الاساسية لثقافة العديد من الشعوب و الحضارات.. المهم.. قعدت اسمع البرنامج مبتهجا انى لقيت حاجة من اهتماماتى .. و كانت المذيعة مستضيفة رئيسة قسم اللغات الاغريقية و اللاتينية باحدى الجامعات المصرية.. قعدت تتكلم كلام حلو عن اصل كلمة اسطورة فى اللغة اللاتينية و كده يعنى.. ثم سألتها المذيعة أسئلة اخرى..
 
 ركزت مع الاستاذة الكبيرة و هى بتتكلم بعد كده لقيتها بتتكلم كأنها فى امتحان شفوى بالظبط - آه و الله- و فضلت تسمًّع بسرعة كأنها بتحاول متنساش كلام مذكرات السبارس اللى هى حافظاه صم لانه هو اللى وصلها للمكانة دى ، و مش الحفظ بس لأ عدم استخدام العقل و عدم التفكير طريق ملكى للوصول لاعلى المناصب العلمية فى مصر-بجانب الانضمام للحزن الوطنى طبعا و ده موضوع تانى- و الدليل على كده هاتشوفوه الوقتى.. الاستاذة الكبيرة من ضمن الكلام بتقول ايه خير اللهم اجعله خير ان فى نظرية لواحد عالم اكاديمى غربى متخصص فى الحضارة الاغريقية- بلاش اقول اسمه لتجنب الاكتئاب الذهولى المنبهر- بتقول النظرية انه ايه بقى .. ان الآلهة الاغريقية دول ما كنوش آلهة كانوا من تخيل الاغريق لانهم كانوا ناس دماغها عاية .. يا سلااااام يا اولاد فعلا العلم تورفعلا... الأستاذة الكبيرة مستنية واحد يعمل نظرية عشان تحفظها و تسمعها و تثبت بيها ان الآلهة الاغريقية اللى كانت فى صراع مع البشر و عمالين يشتغلوا فى بعض دول ما كنوش آلهة.. يا الله يا ولى الصابرين.. ارحمنا يا الهى.
 
من كام يوم كنت قاعد مع واحد صاحبى عزيز عليا.. وكان بيكلم معايا فى نفس الموضوع .. موضوع انه عايز يتأقلم مع الفقاعة و يرحم نفسه من وجع الدماغ.. ونفسه يرجع تانى مرحلة المراهقة ويختار من أول وجديد ، قال لى انه كان هيسيبوا من القراءة و الكتب و الكلام اللى مالوش عازة ده و يضرب شعره جيل و يلبس لبس غريب و يضرب سجابر و يمشى مع العيال الروشة اللى هيكبروا بعد كده و يبقوا هما الناس الجامدة الواعية اللى مقطعين السمكة وديلها
قولت له انت بتفكرنى بفيلم (ماتريكس).. اللى بيتكلم عن صراع بين البشرو الروبوتات ذات الذكاء الصناعى ، ينتهى بانتصار الروبوتات و استخدامهم للبشر كمصدر للطاقة عن طريق ادخال البشر فى عالم وهمى مختلق (الماتريكس) يعيش فيه البشر دون ان يدركوا الحقيقة المُرة ما عدا عدد قليل من البشر الذين استطاعوا الافلات من هذا المصير القاسى لكى يواجهوا مصيرا أشد قسوة.. يقوم (مورفيوس) احد زعماء البشر المتحررين من سيطرة الروبوتات المؤمن بنبؤة ما باخراج (نيو) من (الماتريكس) ليصبح هو بطل الفيام بعد ذلك.. ثم يأتى مشهد الدراما الأهم فى الفيلم حين يقدم (مورفيوس) ل ( نيو) حبايتين - ماتخفش مش حبوب هلوسة ماللى بالك فيها- الأولى تجعله يعود للماتريكس و يريح دماغه ودماغنا و مايبقاش فى فيلم من اساسه - ده هايبقى ثلاثية أفلام بعد كده-و التانية تخليه يفضل خارج الماتريكس مواجها للواقع شديد العتامة اللى هما فيه.. طبعا ( نيو) اختار التانية و احنا فاهمين ليه.
انا وصاحبى بقى نفسنا نرجع فترة الاختيار ايام المراهقة واحنا هانختار الحباية الاولى بدون مناقشة.. مالها ( الفقاعة- الماتريكس) ما كل الناس- الاغلب الاعم ياعنى- عايشين فيها و مريحين نافسهم ولا هما داريين بأى حاجة.. الواقع مر و أليم و لا يستحمل.. لازم نعيش فى الفقاعة ، ما أجمل العيش فى الفقاعة ! مش هاتحس بأى حاجة من الحاجات الغريبة اللى بتحصل براها.. التغييب.. نعم هذا هو المصطلح الامثل.. عايزين نبقى فى التراوة...
 
من اكثر ما يثير استفزازى انك كل ما تكلم حد تلاقيه عايش فى الدور لو طلع مخطئ تلاقى عنده خاصية ( الجرأة على الباطل ) متنشطة و فعالة الى ابعد الحدود... و لو طلع مصيب يعيش فى نظام ( نحن أكثر منكم مالا و اعز نفرا).. غرور و جهالة لا حد لهما.. و حين تتحدث مع أحدهم وتقول له عزيزى حين يكون الأمر يتعلق أنك تريد أن تفحمني فإني سأستسلم وسأصير من المفحومين اما حين يتعلق الأمر أنني مصيب أحتمل الخطأ وأن غيري مخطئ يحتمل الصواب، وأنني أفترض أن محاوري قد يكون معه كل الحق وأنني قد أكون في كل الباطل، كما قال مولانا تبارك وتعالى حكاية عن عبيده الصالحين إذ قالوا (وانا او اياكم لعلى هدى او في ضلال مبين) . يقول لك ياعم الضلال فيه انت لوحدك بس انا راجل عندى ثقة فى نفسى.
رأئي الشخصى ان الثقة بالنفس كلام فارغ فسوف يدهشك كم الأشياء التى لا تجيدها او لا تعرفها المهم ان يثق المرء بقدرته على ان يكون أفضل و سأستعين هنا مع تعديل بسيط جدا بمقولة للكاتب الكبير(د.أحمد خالد توفيق) يقول فيها:
"لا أعتقد أن هناك كثيرين يريدون معرفة شيء عني .. فأنا أعتبر نفسي ـ بلا أي تواضع ـ شخصاً مملاً إلى حد يثير الغيظ .. بالتأكيد لم أشارك في اغتيال (لنكولن) ولم أضع خطة هزيمة المغول في (عين جالوت).. لا أحتفظ بجثة في القبو أحاول تحريكها بالقوى الذهنية ولم ألتهم طفلاً منذ زمن بعيد .. ولطالما تساءلت عن تلك المعجزة التي تجعل إنساناً ما يشعر بالفخر أو الغرور .. ما الذي يعرفه هذا العبقري عن قوانين الميراث الشرعية ؟.. هل يمكنه أن يعيد دون خطأ واحد تجربة قطرة الزيت لميليكان ؟... هل يمكنه أن يركب دائرة كهربية على التوازي ؟.. كم جزءاً يحفظ من القرآن ؟ أو كم مرة قرأ كتابه المقدس؟.. ما معلوماته عن قيادة الغواصات ؟.. هل يستطيع إعراب (قفا نبك من ذكرى حبيب ومنزل) ؟..كم عدد اللغات التى يجيدها؟..هل يمكنه أن يكسر ثمرة جوز هند بين ساعده وعضده ؟.. كم من الوقت يمكنه أن يظل تحت الماء ؟..الخلاصة أننا محظوظون لأننا لم نمت خجلاً من زمن من فرط جهلنا وضعفنا.. "


أضف تعليقا

kokiiv من مصر
16 ديسمبر, 2006 02:22 م
I would have said " Don't look down
don't look into the eyes of the world beneath you
don't look down, you'll fall down,
you'll become their sacrifice "--Amy Lee

but I think one would rather go after " should I feel like I do?
should I lock the last open door-
my ghosts are gaining on me"--Amy Lee

lock it my friend. don't let them gain on you. now you'll have to excuse me, I'm going to jump off.

p.s. IE 7.0 sucks big style.I can hardly type arabic and english in the same comment.
hala2006hala من الكويت
23 ديسمبر, 2006 12:45 م
كنت بين درر فيلسوف / ام عبقرى للكلمات وسلاسه بالسرد ورائع التشبيهات ومميز بالبراهين /
لكن ابحث عن الدرر اخي / فالسيئه تعم والتميز يخص / وسط الكم الهائل من الفقاقيع ستجد مفكرون ومثقفون وعباقره وابطال ولكن لم يصبهم الحظ لمعرفتنا فيهم

مقاله بقمه الصدق وهذا مايميز قلمكـ الرائع ولكن اليأس يرسم النقاط على الحروف والاشمئزاز بين السطور

تحياتي لقلمك المميز اتمنى ان ترى بعين المتفائل لشخصيات مميزه ضد كل ما انت ضده وتسعى للأفضل

كون بخير

هالـــه
roolaa من فلسطين
23 ديسمبر, 2006 01:56 م

الحياة داخل فقاعات الصابون
هادئة ،
طاهرة،
نقية ،
يعمّ بها السلام ،
ليتني أستطيع العيش بها ،،
ليتني ،،
ليت فقاعات الصابون هي كوني
علّ الحياة تصبح أكثر جمالاً
فيصبح لها رونقاً أكثر .

drincognito من مصر
23 ديسمبر, 2006 02:52 م
مرور اعتز به كثيرا يا هالة..نعم المقال يسوده الاحباط و القنوط لا انكر ذلك..ولكننى شعرت براحة كبيرة عندما كتبته،كأننى كنت أتخلص من همومى و أغتسل من افكارى الكئيبة فيه.
بالطبع هناك مفكرون و متميزون عديدون أعرف العديد منهم،وأعرف أن هناك آخرين أتمنى أن أتشرف بمعرفتهم.. وأعتقد أن هذا من أهم أهدافى عندما بدأت التدوين.. بالفعل الدرر تحتاج من يبحث عنها ويعطيها حقها من التقدير..
شكرا للمرور وأتمنى أن نتحلى جميعا بالأمل و الرغبة فى أن نصبح أفضل قدر الامكان.
drincognito من مصر
23 ديسمبر, 2006 03:10 م
رولا انسانة مرهفة الاحساس الى أبعد الحدود..أدركت ذلك منذ الوهلة الأولى عندما زرت مدونتها الرقيقة.

فعلا أتمنى أن يحكم الياسمين و العشب الأخضر الكون،فالبشر لم يستطيعوا بعد استخلاص ما يكمن فى أعماقهم جميعا من رياحين.
فقاعة صابون..يالها من فكرة،دائما ما ارتبطت فقاعات الصابون فى مخيلتى ببراءة الأطفال و نقاءهم الذى كنت أحلم أن أحتفظ به.
شرفت بمرورك يا رولا.
drincognito من مصر
23 ديسمبر, 2006 03:30 م
as you see dear koki we reached the point of "fields of innocence" here>>>>>>:" I still remember the world
From the eyes of a child
Slowly those feelings
Were clouded by what I know now

Where has my heart gone
An uneven trade for the real world
Oh I, I want to go back to
Believing in everything and
knowing nothing at all."Amy Lee
as you see my friend with Amy Lee we feel the real (evanescence)and you know it will be inevitable to make some articles about her