السبت, 16 ديسمبر, 2006
لا تصالح
لا تصالحْ! ولو منحوك الذهب أترى حين أفقأ عينيك، ثم أثبت جوهرتين مكانهما هل ترى؟ هي أشياء لا تشترى: ذكريات الطفولة بين أخيك وبينك، حسُّكما - فجأةً - بالرجولةِ، هذا الحياء الذي يكبت الشوق حين تعانقُهُ، الصمتُ - مبتسمين - لتأنيب أمكما وكأنكما ما تزالان طفلين تلك الطمأنينة الأبدية بينكما: أنَّ سيفانِ سيفَكَ صوتانِ صوتَكَ أنك إن متَّ: للبيت ربٌّ وللطفل أبْ هل يصير دمي - بين عينيك... [اقرأ المزيد]
<<الصفحة الرئيسية









